صادق عبد الرضا علي
44
السنة النبوية والطب الحديث
الرضاعة قال تعالى : وَالْوالِداتُ يُرْضِعْنَ أَوْلادَهُنَّ حَوْلَيْنِ كامِلَيْنِ لِمَنْ أَرادَ أَنْ يُتِمَّ الرَّضاعَةَ وَعَلَى الْمَوْلُودِ لَهُ رِزْقُهُنَّ وَكِسْوَتُهُنَّ بِالْمَعْرُوفِ « 1 » . اكد العلم ولا يزال على أن الرضاعة من صدر الام هي الأفضل والأمثل والأسلم لسلامة الرضيع وحفظه من شتى الأمراض كالاسهال والضعف ؛ وذلك بسبب وجود مواد خاصة في حليب الام تساعد الرضيع على تنشيط المقاومة الذاتية ضد الأمراض على الخصوص في الأشهر الأولى حينما يكون الجهاز الدفاعي لدى الأطفال الرضّع ضعيفا وغير متكامل . لتلك الأسباب يعتبر حليب الام - من الناحية الصحية والاقتصادية والعاطفية - أفضل من الحليب الصناعي الذي لا يخلو من مضاعفات تؤثر في سلامة الرضيع ، والدين الاسلامي يعتبر الرضاعة والصبر عليها من الأمور المستحبة التي تثاب المرأة المرضع عليها . إختيار الاسم للإسم تأثيرات خاصة على المسمى - سواء كان ذكرا أم أنثى - ، والرسول الأكرم ( صلّى اللّه عليه وآله ) يقول : « استحسنوا أسماءكم ؛ فإنكم تدعون بها يوم القيامة . . . » « 2 » .
--> ( 1 ) سورة البقرة : الآية 233 . ( 2 ) وسائل الشيعة : ج 21 .